المليباري الهندي

81

الاستعداد للموت وسؤال القبر

صفة الحور العين قال الله تعالى : ( وَحُورٌ عِينٌ . كَأمْثَالِ الُّلؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ جَزَاءَ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) . وقال تعالى : ( كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ) . وقال : ( إِنَّا أَنشَأْنَهُنَّ إِنشَاءً . فَجَعَلْنَهُنَّ أَبْكَاراً . عُرُباً أَتْرَاباً . لأَصْحَبِ الْيَمِينِ ) . وفي صحيح مسلم : قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلاً في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون يطوف عليهم المؤمن ، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما ، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما ، وما بين القوم ، وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن : أي صفة الكبرياء والعظمة فهو بكبريائه وعظمته لا يريد أن يراه أحد من خلقه حتى يأذن لهم في دخول جنة عدن فيرونه فيها " . وفي صحيح مسلم قال : " إن في الجنة لسوقاً يأتونها كل جمعة فتهب ريح الشمال فتحثو في وجوههم وثيابهم فيزدادون حسناً وجمالاً ، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا حسناً وجمالاً ، فيقول لهم أهلوهم ، والله لقد ازددتم حسناً وجمالاً " .